الميرزا جواد التبريزي

344

الشعائر الحسينية

الميرزا التبريزي ( قدس سره ) وحبه الشديد للخطباء من الخصائص التي تميّز بها الفقيه المقدس الميرزا جواد التبريزي ( أعلى الله مقامه الشريف ) والتي لم يطّلع عليها الكثير من الناس هو حبه الشديد للخطباء ، فإذا زاره أحد الخطباء وعرف الميرزا ( قدس سره الشريف ) أن القادم من أهل المنبر فإنه ( رحمه الله ) كان يقوم احتراما للخطيب ويمشي خطوات نحوه ثم يُجلسه قريبا منه ويطمئن على حاله وهو مبتسم ثم يقول له : « هنيئا لكم لكونكم خدّام الإمام الحسين ( عليه السلام ) وهذا توفيق عظيم وهبه الباري جلّ وعلا لكم ، لقد أحببت أن أكون خطيبا

--> - عن عبدالله‌بن بكير في حديث طويل ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا بن بكير إنّ الله اختار من بقاع الأرض ستّةً : البيت الحرام ، والحرم ، ومقابر الأنبياء ، ومقابر الأوصياء ، ومقاتل الشُّهداء ، والمساجد الّتي يذكر فيها اسم الله ، يا بن بكير هل تدري ما لمن زار قبر أبي عبد الله الحُسَين ( عليه السلام ) إن جهله الجاهل ، ما من صباح إلّا وعلى قبره هاتفٌ من الملائكة يُنادي : يا طالب الخير أقبل إلى خالصة الله ترحل بالكرامة وتأمن النَّدامة يسمع أهل المشرق وأهل المغرب إلّا الثَّقلين ، ولا يبقى في الأرض ملك من الحفظة إلّا عطف عليه عند رُقاد العبد حتّى يسبّح الله عنده ، ويسأل الله الرّضا عنه . ولا يبقى ملك في الهوى يسمع الصّوت إلّا أجاب بالتّقديس لله تعالى ، فتشتدُّ أصوات الملائكة فيجيبهم أهل السّماء الدُّنيا ، فتشتدّ أصوات الملائكة وأهل السَّماء الدُّنيا حتّى تبلغ أهل السّماء السّابعة ، فيسمع أصواتهم النّبيّون فيترحّمون ويصلّون على الحسين ( عليه السلام ) ويدعون لمن زاره ؛ [ كامل الزيارات ، ص 241 ، ح 358 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 10 ، ص 247 ] .